أخر التطورات

 

تقارير خاصة
الخميس, 19 ديسمبر 2013 13:31    طباعة إرسال إلى صديق
تقرير ميداني عن حلب حتى اللحظة:

 

تقرير ميداني عن حلب حتى اللحظة:
مكتب حلب الاعلامي للهيئة العامة للثورة السورية
ارتكبت قوات النظام مجزرة بحق أهالي مدينة منبج الآمنة شرق حلب راح ضحيتها 5 شهداء وأكثر من 30 جريح بعضهم في حالة خطرة وبينهم نساء وأطفال، بعد ما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة استهدفت ساحة السبع بحرات وسط المدينة ما أسفر أيضاً عن دمار كبير في المنازل السكنية واحراق عدداً من الآليات المارة.
أما في الريف الغربي فقد شن الطيران الحربي غارة على مدينة دارة عزة بالصواريخ الفراغية أوقعت شهيدان وعدد من الجرحى وأحدثت الغارة دماراً كبيراً في منازل المدينيين، كما استهداف الطيران مدينة عندان شمال غرب حلب ببرميلين متفجرين سقطا على منازل المدنيين ما أسفر عن استشهاد مدني واصابة أكثر من 7 أخرين.
الطيران الحربي استهدف أيضاً بلدات تل رفعت وحريتان ومارع والسكن الشبابي قرب حي الأشرفية ما أوقع أكثر من عشرين جريح وأحدث دمار في مباني حي السكن الشبابي.
وكانت الطيران قد بدأ غاراته صباحاً باستهداف مدينة الشيخ نجار الصناعية بثلاثة براميل متفجرة استهدف بها المعامل في المدينة الصناعية وكذلك أحدث تهدماً كبيراً في منازل المدنيين قي قرية تل علم قرب السفيرة بعدما ألقى برميلاً متفجراً عليها

 
الثلاثاء, 17 ديسمبر 2013 15:35    طباعة إرسال إلى صديق
قوات النظام ترتكب عدة مجازر في حلب لليوم الثالث على التوالي،

 

قوات النظام ترتكب عدة مجازر في حلب لليوم الثالث على التوالي،
 والحر يستهدف حاجز( البانوراما ) في دير الزور بسيارة مفخخة

الهيئة العامة للثورة السورية- المكتب الإعلامي
واصلت قوات النظام استهدافها للأحياء المحررة  في حلب بالبراميل المتفجرة موقعة قتلى وجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، حيث استشهد 5 مدنيين في الشعار كحصيلة أولية، و7 آخرين في ضهرة عواد، وجرح العشرات في كل من باب النيرب، ودوار الحيدرية، وحي القاطرجي، وحي المعادي.
كما استشهد عدد من المدنيين ومقاتل من الجيش السوري الحر  إثر استهداف قوات النظام محيط مشفى حلب المركزي، وحي النقارين،  تزامنا ً  ذلك مع اشتباكات عنيفة .
وفي العاصمة دمشق، جرح عدد من المدنيين؛ إثر استهداف قوات النظام لحي القابون المحاصر بالقصف من المدافع وراجمات الصواريخ، كما تعرض حي بور سعيد ومجمع القدم الصناعي في حي القدم لقصف من قوات النظام بالدبابات. وشنت قوات النظام حملة دهم واعتقال واسعة في سوق الجمعة بحي الصالحية بدمشق, بالتزامن مع انتشار كثيف لقوات النظام والشبيحة في المنطقة.
ودارت اشتباكات عنيفة على اوتستراد دمشق- حمص الدولي من جهة مدينه حرستا بريف دمشق.
واستهدف الجيش السوري الحر دبابة لقوات النظام  من خلال لغم أرضي على الطريق الدولي جنوب مورك بريف حماه؛ ما أدى إلى تدميرها ومقتل جميع أفردا طاقمها، بالتزامن مع قصف لقوات النظام براجمات الصواريخ من مطار حماة العسكري استهدف قرية زور الحيصة, كما تعرضت قريتا  قصر بن وردان والحمرا لقصف براجمات الصواريخ من قوات النظام في اللواء 66 , في الوقت الذي تعرضت فيه بلدة قسطون لقصف مدفعي من قبل قوات النظام المتمركزة في حاجز جورين.
كما دمر الجيش الحر سيارة عسكرية محملة بمدفع 23 في الفرقة 17 بالرقة؛ وذلك إثر استهدافها بمدافع محلية الصنع.
وفي دير الزور استهدف الجيش السوري الحر حاجز البانوراما عند المدخل الجنوبي للمدينة بسيارة مفخخة؛ ما أسفر عن تدمير الحاجز وقتل معظم عناصر قوات النظام المتمركزة في المكان. وتزامن ذلك مع اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش الحر وقوات النظام على أطراف حي الحويقة في المدينة.
وتعرضت قرى كنسبا وسلمى بجبل الأكراد بريف اللاذقية لقصف من الطيران الحربي التابع لقوات النظام؛ ما أدى إلى جرح عدد من المدنيين ودمار لحق بالممتلكات. كما استهدفت قوات النظام مدينة الرستن بريف حمص بالقصف من كتيبة الهندسة؛ ما أدى إلى دمار لحق بالمنازل دون أن ترد انباء عن خسائر بشرية.

 
الاثنين, 16 ديسمبر 2013 16:36    طباعة إرسال إلى صديق
ملخص أخبار حلب 16 12 2013

 

ملخص أخبار حلب 16 12 2013

جدد طيران النظام قصفه ورميه براميل متفجرة على أحياء داخل مدينة حلب حيث القت الطائرات 8 براميل متفجرة على أحياء هنانو والصاخور وطريق الباب والشعار ما اوقع ضحايا بالعشرات اضافة الى عشرات الجرحى ايضا .

وارتكب النظام مجزرة بحق ثمانية أطفال اثر القاء برميل على مدرسة طيبة في حي الحيدرية بحلب ، الأمر الذي ادى الى صابة عشرات الاطفال بشظايا وتهدم جزء من لمبنى اضافة الى استشهاد ثمانية اطفال .

وفي المنطقة الشرقية نفذ سلاح الجو أيضاً عدة غارات استهدفت كلاً من حي مساكن هنانو وطريق الباب والصاخور إضافة إلى حي الشيخ خضر الذي ارتقى فيه أحد الأطفال شهيداً جراء القصف فيما أصيب آخرون بجروح خطرة في المناطق آنفة الذكر، كما نشب حريق في جامع العباس بحي مساكن هنانو جراء القصف أيضاً.

واستهدف الطيران أيضاً مبنى سكنياً بالبراميل المتفجرة في حي سيف الدولة قرب مدرسة الرجاء، ما أسفر عن إصابة 13 شخصاً مدنياً معظمهم من النساء والأطفال، وفي حي الشعار جرح عدة أشخاص بغارة جوية استهدفت عدة مبان سكنية قرب مشفى دار الشفاء.

من جهة اخرى تعرضت مدينة الباب بريف حلب الشرقي الى قصف صاروخي وتك رمي برميل متفجر فوقها مما اوقع خمسة اصابات وادى الى تهدم مباني سكنية .

كما تعرضت بلدة بيانون لقصف بالمدفعية الثقيلة، أسفر عن تهدم عدد من المباني السكنية.

في المقابل، استهدف الجيش الحر وكتائب إسلامية، بصواريخ محلية الصنع، مقرات قوات النظام في بلدتي نبل والزهراء بريف حلب، فيما قصفت قوات النظام، بالرشاشات الثقيلة، بلدة دير حافر،

كما اندلعت اشتباكات في محيط اللواء 80 بحلب، وفجر الثوار مبنى عسكريا تابعا لقوات النظام في حي الشيخ مقصود وأعلنوا عن مقتل عشرة عناصر في صفوف النظام .

وكانت شهدت مدينة حلب في الأمس يوماً دامياً حيث ودّعت مئة وثلاثة شهداء جميعهم من المدنيين ومعظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى ما يزيد عن ثلاثمئة جريح، حيث استهدف سلاح الجو بالبراميل المتفجرة، أكثر من سبع عشرة منطقة في مدينة حلب مخلّفاً وراءه دماراً واسعاً فضلاً عن الضحايا والمصابين.

 
الاثنين, 16 ديسمبر 2013 16:21    طباعة إرسال إلى صديق
ارتكاب قوات النظام مجازر في حلب

 

ارتكبت قوات النظام مجازر جديدة في حلب؛ وذلك إثر استهدافها لعدة أحياء سكنية في المدينة من خلال إلقاء الطيران الحربي للبراميل المتفجرة. تزامن ذلك مع قصف مدفعي وصاروخي من راجمات الصواريخ وقذائف الهاون المنتشرة في الأحياء السكنية الخاضعة لسيطرة النظام.
وفي تفاصيل المشهد في المدينة، ارتكبت قوات النظام مجزرة مروعة راح ضحيتها عدد من الطلاب في المرحلة الابتدائية داخل مدرسة لتحفيظ القرآن في حي الإنذارات؛ وذلك إثر إلقاء الطيران الحربي برميلا متفجراً على المكان. كما استهدف الطيران مدينة هنانو بأربع غارات جوية الأمر الذي أدى إلى سقوط عدد كبير من المدنيين شهداء  وجرحى، واحتراق جامع "العباس" بالقرب من مقر الهيئة الشرعية في المدينة. وتعرضت أحياء الصاخور، والزبدية، وطريق الباب، والشيخ خضر، والصالحين، وأجزاء من حلب القديمة لقصف من الطيران الحربي التابع لقوات النظام؛ ما أسفر عن استشهاد عدد من المدنيين .
وفي تطور لافت، استهدف الجيش السوري الحر في اللاذقية بأربعة صواريخ غراد مدينة القرداحة، وبثلاث صواريخ غراد مطار جبلة؛ ما أسفر عن تحقيق إصابات مباشرة في المكانين المذكورين، حيث شوهدت سيارات الإسعاف تهرع لنقل الجرحى. يأتي ذلك ضمن معركة "غزوة الثأر للنبك" التي كان أعلن عنها الحر في وقت سابق.
وفي العاصمة دمشق، شنت قوات النظام هجوماً بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة على مخيم اليرموك؛ ما أدى إلى اندلاع الحرائق في شارعي اليرموك الرئيسي و (لوبية ) ، تزامن ذلك مع اشتباكات خاضها الحر ضد قوات النظام على مدخل المخيم.
وفي سياق تطورات المعارك على جبهة مدينة عدرا العمالية، دارت معارك عنيفة بين الجيش السوري الحر وقوات النظام التي استهدفت المدينة بالقصف العنيف من المدفعية الثقيلة، وراجمات الصواريخ. وفي القلمون، استهدف الجيش السوري عناصراً تابعين لقوات النظام على جسر النبك يبرود؛ ما أدى إلى مقتل 7 منهم، كما أفاد ناشطون أن الحر قطع الاتستراد الدولي دمشق- حمص من نفس المكان المذكور.
كما تصدى الجيش السوري الحر لمحاولة من قوات النظام اقتحام حي برزة في العاصمة دمشق، فجر اليوم، كذلك تصدى الحر لمحاولة أخرى من قوات النظام اقتحام مدينة "معلولا" بريف العاصمة من جهة "عين التينة"؛ ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من عناصر الأخيرة في المكانين المذكورين.
واستشهد عشرات المدنيين معظمهم من الأطفال في سبع غارات جوية متتالية استهدفت مدينة "جاسم" بريف درعا، ولا تزال حتى اللحظة تجري عملية عمليات انتشال جثث الأطفال من تحت الأنقاض.
كما استهدفت مجموعة فصائل تابعة للجيش السوري الحر حاجز "مشفى جاسم" التابع لقوات النظام في ريف درعا؛ ما أدى إلى مقتل عد من العناصر المتمركزين في المكان وتدمير دبابة. كما دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والجيش السوري الحر في حي طريق السد بمدينة درعا، وفي محيط المشفى الوطني؛ ما أسفر عن مقتل 3 جنود تابعين للأخيرة حسبما أفاد ناشطون.
وفي دير الزور، دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وقوات النظام في حي "الحويقة" بالمدينة؛ ما أسفر عن مقتل عدد من عناصر الأخيرة، كما تعرض حي "الرشدية" والعديد من الأحياء المحررة في المدينة لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة التابعة لقوات النظام.
وتعرضت قرية زور الحيصة بريف حماة الشمالي لقصف صاروخي من قبل قوات النظام المتمركزة في مطار حماه العسكري؛ يأتي ذلك في وقت تواردت أنباء عن حصار قوات الأمن لسجن حماه المركزي بحي القصور في مدينة حماه وبالتحديد جناح المعتقلين السياسيين؛ إثر مطالبتهم بالتدفئة، وتحريك قضاياهم، والإفراج عن المعتقلين العجز.

 
الأربعاء, 11 ديسمبر 2013 20:28    طباعة إرسال إلى صديق
"أليكسا" تجتاح المنطقة مخلفة كوارث انسانية في المخيمات

 

"أليكسا" تجتاح المنطقة مخلفة كوارث انسانية في المخيمات والثوار يتقدمون في ريف دمشق
الهيئة العامة للثورة السورية - المكتب الإعلامي
تصدرت معارك عدرا العمالية  في ريف دمشق سدة أحداث الأربعاء , على وقع موت الأطفال بردا في مخيمات النزوح في حين شهدت عديد الجبهات هدنة فرضتها قساوة الظروف المناخية.
العاصفة الثلجية "أليكسا" التي ضربت المنطقة اليوم , زادت معاناة السوريين سواء اللاجئين في مخيمات اللجوء في لبنان وتركيا والأردن , أو الصامدين في المناطق المحاصرة والمحررة على حد سواء .
ورغم هذا وذاك فإن "ألكسا" , فرضت شبه هدنة على عديد الجبهات السورية , لم تتغير فيها خطوط القتال , تحت وابل الثلوج التي هطلت على عديد المحافظات السورية بغزارة , ووصلت إلى عمق الشرق السوري حتى دير الزور والحسكة والقامشلي , في حين شهدت مخيمات اللجوء في لبنان وتركيا كثافة كبيرة في الهطول الثلجي أدت لغرق العديد من الخيام خاصة في مخيم أطمة على الحدود التركية , وفي عرسال حيث آلاف السوريين الهاربين من معارك القلمون , غطت الثلوج الكثيفة خيام النزوح ,وزادت المأساة التي يعانيها 80 ألف سوري نزحوا خلال الفترة الماضية إلى المدينة التي تعاني أصلا من زيادة كبيرة في عدد اللاجئين في ظل نقص حاد في مواد التدفئة ومستلزمات الحياة , فنال الموت نصيبه من أطفال المخيم شهداء البرد والجوع , ودفعت الثلوج الكثيفة سكان الخيام إلى ترك العديد منها بعد انهيارها نتيجة تراكم الثلوج واللجوء إلى خيام أخرى.
وفي  ريف دمشق أكد الناشطون , استشهاد طفلة لم تتجاوز الثالثة من العمر , نتيجة الخوف والرعب جراء القصف الذي تعرضت له مدينة دوما بالمدفعية , و3 صواريخ أرض أرض خلفت عديد المدنيين شهداء وجرحى , ودمارا هائلا في المنازل , ردا على تقدم الجيش الحر في مدينة عدرا العمالية شمال العاصمة دمشق.
وقال مراسلو المكتب الإعلامي في الغوطة أن الثوار حققوا انجازات كبيرة خلال معارك عدرا العمالية , وحرروا الجمارك ومفرزة الامن الجوي والمطاحن , وسط اشتباكات عنيفة داخل المدينة , كما استشهد ستة مدنيين من عمال الفرن ومن سكان مدينة عدرا العمالية بريف دمشق نتيجة استهداف قوات النظام للمدينة بقذائف الهاون.
وطلب الجيش الحر يطلب من المدنيين توخي الحذر أثناء التوجه الى منطقة جسر بغداد على طريق حمص بالقرب من عدرا بريف دمشق , مع التأكيد على عدم سلوك طريق دمشق حمص أو دمشق الضمير , بسبب قصف قوات النظام له بالهاون و اطلاق الرصاص , خاصة بعد استهداف طيران الميغ للمنطقة المحاذية للأوتوستراد الدولي طريق دمشق _حمص .
وفي القلمون , وعلى وقع المجازر التي تكتشف كل يوم في مدينة النبك والتي كان أخرها اعدام أربعة مدنيين على يد الميليشيات الشيعية في المدينة , أكد ناشطون أن الثوار أعادوا إغلاق أوتوستراد حمص – دمشق بعد ساعات من تمكن النظام من فتحه  , وأضاف الناشطون أن ثوار القلمون ما زالوا مرابطين على جبهة ريما على الاوتوستراد الدولي ( حمص - دمشق ) , حيث  صدوا هجوما شرسا شنته قوات النظام والميليشيات الشيعية المتحالفة معها على المنطقة .
ودحر الثوار القوات المهاجمة بعد أن قتلوا خلال المعركة عشرات الجنود إضافة لتدمير دبابتين وباص كان يحمل على متنه عناصر الشبيحة , وتدمير سيارة بيك آب تحمل رشاش دوشكا , ولم يستطع النظام سحب جثث قتلاه بعد المعركة , في الوقت الذي كانت في مدينة الزبداني تتعرض لقصف عنيف  من مدافع حاجز المعسكر وجملة , كما استشهد الحاج حسن الحلبوني 65 عام  إثر إصابته برصاصة قناص حاجز العقبة.
وفي العاصمة دمشق شنت قوات النظام عمليات دهم و اعتقال شرسة وواسعة في حي ركن الدين , بالقرب من مسجد "طارق بن زياد"، كما قصفت قوات النظام برشاشات الدوشكا شارع بور سعيد في منطقة القدم , كما قصفت بقذائف الهاون من العيار الثقيل حي جوبر الدمشقي.
وفي حلب اعتصم عدد كبير من  طلاب ومدرسي مدينة  عين العرب , للتنديد بسياسات حزب الاتحاد الديمقراطي , في الوقت الذي ألقت فيه الشرطة العسكرية الثورية بالتنسيق مع كتائب أبناء الصحابة القبض على ثلاثة عناصر من الشبيحة , وآخر يزود النظام بإحداثيات لاستهداف المناطق المحررة ببراميل الطائرات المتفجرة , في الوقت الذي نشب فيه حريق كبير داخل محطة الكهرباء شرق بلدة حريتان جراء استهدافها بقذيفة مدفعية من قبل قوات النظام , في حين لم يسجل اليوم استهداف أحياء المدينة ببراميل المتفجرات نتيجة الاحوال الجوية السائدة والتي منعت الطيران من التحليق.
وفي مدينة ادلب استشهد الشاب (مرهف أحمد الصدير) من الكادر التقني المساعد للمكتب الإعلامي للهيئة العامة للثورة السورية متأثرا بجراحه التي اصيب بها قبل ايام جراء قصف قوات النظام , كما استشهد نتيجة التعذيب محمود محمد دحنون  , المعتقل منذ أكثر من سنة في سجون النظام , في حين جرح مدنيين   جراء قصف مدفعية النظام و راجمات الصواريخ منطقة تل الضمان التابعة لناحية أبو الظهور.
ورغم تساقط الثلوج على محافظة حماة بشكل عام استمر القصف على مدن ريف حماة الشمالي بالقذائف الصاروخية وعلى منطقة الزوار حول مدينة حلفايا من حاجز دير محردة , كما تم وضع عدة حواجز على طريق تل ملح, في الوقت الذي يستمر الجيش الحر فيه بمحاصرته لحاجز السمان , ولم تشهد المنطقة اي تحليق للطيران بسبب تساقط الثلوج وماتزال جثث المدنيين ملقاة على الطريق بالقرب من بلدة شيزر , ومازال الجيش الحر مرابط حول قرى المفكر وكتيبة المدفعية في بري شرقي حماة.
وفي دير الزور تعرضت المدينة لقصف عنيف من مدفعية النظام , رد عليها الجيش الحر بقصف بصواريخ محلية الصنع استهدف المطار العسكري , في الوقت الذي جددت فيه قوات النظام القصف على أحياء حمص القديمة بالتزامن مع استمرار القصف على حي جورة الشياح.
وفي محافظة درعا سيطر الجيش الحر على ثلاث حواجز شمال مدينة إنخل , وهي حاجز الكسارة و حاجزي المزرعة الأولى و الثانية وماتزال المعارك مستمرة بالمنطقة.

 


الصفحة 6 من 178

تابعنا على شبكات التواصل

فيسبوك
تويتر
يوتيوب

الإنتهاكات والتوثيق

الجرحى
المعتقلين
المهجرين